إِلَهِي عَظُمَ الْبَلاءُ وَ بَرِحَ الْخَفَاءُ وَ انْكَشَفَ الْغِطَاءُ وَ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ وَ ضَاقَتِ الْأَرْضُ وَ مُنِعَتِ السَّمَاءُ وَ أَنْتَ الْمُسْتَعَانُ وَ إِلَيْكَ الْمُشْتَكَى وَ عَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخَاءِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أُولِي الْأَمْرِ الَّذِينَ فَرَضْتَ عَلَيْنَا طَاعَتَهُمْ وَ عَرَّفْتَنَا بِذَلِكَ مَنْزِلَتَهُمْ فَفَرِّجْ عَنَّا بِحَقِّهِمْ فَرَجا عَاجِلا قَرِيبا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ يَا مُحَمَّدُ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا مُحَمَّدُ اكْفِيَانِي فَإِنَّكُمَا كَافِيَانِ وَ انْصُرَانِي فَإِنَّكُمَا نَاصِرَانِ يَا مَوْلانَا يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ أَدْرِكْنِي أَدْرِكْنِي أَدْرِكْنِي السَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ الْعَجَلَ الْعَجَلَ الْعَجَلَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ

110 فراز از خطبه نورانی غدیر (110)

أللّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَدَّيْتُ وَ أَمَرْتُ وَ اغْضِبْ عَلَی الْجَاحِدِينَ الْكافِرِينَ.

مَعَاشِرَالنَّاسِ، قُولُوا ما يَرْضَی اللّهُ بِهِ عَنْكُمْ مِنَ الْقَوْلِ، فَإِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَ مَنْ فِی الْأَرْضِ جَمِيعاً فَلَنْ يَضُرَّاللّهَ شَيْئاً.

مَعَاشِرَالنَّاسِ، السَّابِقُونَ إِلَی مُبَايَعَتِهِ وَ مُوَالاتِهِ وَ التَّسْلِيمِ عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ أُولٟئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ فِي جَنّاتِ النَّعِيمِ.

مَعَاشِرَالنَّاسِ، مَنْ يُطِعِ اللّهَ وَ رَسُولَهُ وَ عَلِيّاً وَالْأَئِمَةَ الَّذِينَ ذَكَرْتُهُمْ فَقَدْ فازَفَوْزاً عَظِيماً.

مَعَاشِرَالنَّاسِ، إِنَّ فَضَائِلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ عِنْدَاللّهِ- عَزَّوَجَلَّ - وَ قَدْ أَنْزَلَهَا فِی الْقُرْآنِ - أَكْثَرُ مِنْ أَنْ أُحْصِيَهَا فِي مَقَامٍ وَاحِدٍ، فَمَنْ أَنْبَأَكُمْ بِهَا وَ عَرَّفَهَا فَصَدِّقُوهُ.

مَعَاشِرَالنَّاسِ، قُولُوا الَّذِي قُلْتُ لَكُمْ وَسَلِّمُوا عَلَی عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ قُولُوا: (سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ) . وَ قُولُوا: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذا وَ مَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ).

يُهْلِكُ اللّهُ مَنْ غَدَرَ وَ يَرْحَمُ مَنْ وَفَی،(فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَی نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفَی بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً).

مَعَاشِرَالنَّاسِ، فَبَايِعُوا اللّهَ وَ بَايِعُونِي وَبَايِعُوا عَلِيّاً أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ وَالْحَسَنَ والْحُسَيْنَ وَالْأَئِمَّةَ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ كَلِمَةً بَاقِيَةً.

مَعَاشِرَالنَّاسِ، مَا تَقُولُونَ؟ فَإِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ كُلَّ صَوْتٍ وَخَافِيَةَ كُلِّ نَفْسٍ، (فَمَنِ اهْتَدَی فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَیـْهَا) ، وَمَنْ بَايَعَ فَإِنَّمَا يُبَايِعُ اللّهَ، (يَدُاللّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ).

وَعَظْتَنَا بِوَعْظِ اللّهِ فِي عَلِيٍّ أَمِيرِالْمؤْمِنِينَ وَالْأَئِمَّةِ الَّذِينَ ذَكَرْتَ مِنْ ذُرِّيَتِكَ مِنْ وُلْدِهِ بَعْدَهُ، الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَمَنْ نَصَبَهُ اللّهُ بَعْدَهُمَا. فَالْعَهْدُ وَالْمِيثَاقُ لَهُمْ مَأْخُوذٌ مِنَّا، مِنْ قُلُوبِنَا وَأَنْفُسِنَا وَأَلْسِنَتِنَا وَضَمَائِرِنَا وَأَيْدِينا. مَنْ أَدْرَكَهَا بِيَدِهِ وَ إِلَّا فَقَدْ أَقَرَّ بِلِسَانِهِ، وَلا نَبْتَغِي بِذَلِكَ بَدَلاً وَلايَرَی اللّهُ مِنْ أَنْفُسِنَا حِوَلاً. نَحْنُ نُؤَدّي ذَلِكَ عَنْكَ الدّانِي والْقَاصِي مِنْ اَوْلادِنَا واَهالِينَا، وَنُشْهِدُاللّهَ بِذَلِكَ وَكَفَی بِاللّهِ شَهِيداً وَأَنْتَ عَلَيْنَا بِهِ شَهِيدٌ».

فَقُولُوا بِأَجْمَعِكُمْ: «إِنَّا سَامِعُونَ مُطِيعُونَ رَاضُونَ مُنْقَادُونَ لِمَا بَلَّغْتَ عَنْ رَبِّنَا وَ رَبِّكَ فِي أَمْرِ إِمَامِنَا عَلِيٍّ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ وُلِدَ مِنْ صُلْبِهِ مِنَ الْأَئِمَّةِ. نُبَايِعُكَ عَلَی ذَلِكَ بِقُلُوبِنَا وَ أَنْفُسِنَا وَ أَلْسِنَتِنَا وَ أَيْدِينا. عَلَی ذَلِكَ نَحْيَی وَ عَلَيْهِ نَمُوتُ وَ عَلَيْهِ نُبْعَثُ. وَ لانُغَيِّرُ وَ لانُبَدِّلُ، وَ لا نَشُكُّ وَ لانَجْحَدُ وَ لانَرْتابُ، وَ لا نَرْجِعُ عَنِ الْعَهْدِ وَ لا نَنْقُضُ الْمِيثَاقَ.

مَعَاشِرَالنَّاسِ، إِنَّكُمْ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُصَافِقُوني بِکَفٍّ وَاحِدٍ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ، وَ قَدْ أَمَرَنِيَ اللّهُ- عَزَّوَجَلَّ- أَنْ آخُذَ مِنْ أَلْسِنَتِكُمُ الْإِقْرَارَ بِمَا عَقَّدْتُ لِعَلِيٍّ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ، وَ لِمَنْ جَاءَ بَعْدَهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ مِنِّي وَ مِنْهُ، عَلَی‌ مَا أَعْلَمْتُكُمْ أَنَّ ذُرِّيَّتِي مِنْ صُلْبِهِ.

صفحه1 از10

درباره ما

پایگاه اطلاع رسانی علامه امینی قدس سره توسط جمعی از خاندان صاحب کتاب بی نظیر الغدیر در عید غدیر سال 93 تاسیس شد که با درس گرفتن از آن مرحوم برای ترویج ولایت و مودت امیرالمومنین علی علیه السلام تلاش میکنیم؛ قابل ذکر است هر گونه مطلبی که در مورد شخصیت علامه باشد و از این سایت تایید نشود مستند و مورد تایید نمی باشد.

 

telephone  03132299110 ، 09359344985

 

 mail-black   allameaminy.com@gmail.com

 

      telegram4   twitter2   instagram2   facebook2   googleplus

پخش زنده حرم حضرت امیر المومنین(ع)

1430706965 ktwugmp

ادعیه و زیارت